المعرفة

 Home / مقالات / المعرفة
إن للمعرفة نوعان، الأول عام والثاني متخصص. المعرفة العامة مهما كبر حجمها وازداد تنوعها فإنها تبقى دون فائدة خصوصاً في مجال زيادة الدخل. يملك أساتذة الجامعات جميع أنواع المعرفة التي عرفتها البشرية ولكن نرى أكثرهم مجرد ناقلين لهذه المعرفة، وهم تخصصوا في تدريسها ولم يعملوا على ترتيبها لاستخراج معرفة جديدة منها. وهذا ما يميز الأساتذة الذين يجرون أبحاثاً ويخرجون بنتائج تضيف لما تملكه البشرية من معرفة، لذلك نرى لهؤلاء الأساتذة مراكز أبحاث وميزانيات ضخمة ومؤسسات تعمل لخدمتهم والباقي يبقون مجرد مدرسين للمعرفة.

وكمثال عصري في عالمنا اليوم، فإن أكبر أستاذ يحمل جميع أنواع وتفصيلا المعرفة هو الانترنت فالمعرفة متاحة أمام كل شخص ولكن تبقى قلة من تستطيع ترتيب المعلومات بطريقة يمكن الاستفادة منها وتقديم خدمة مفيدة لباقي الناس.

إن المعرفة بحد ذاتها ليست قوة (الانترنت كدليل على ذلك) ولكنها طاقة يمكن استغلالها لصنع المعجزات فقط عندما يتم ترتيبها ضمن خطط عمل محددة وتوجيهها إلى نهاية محددة.

هنا يكمن أحد عناصر الخلل في الأنظمة التعليمية والتي تفشل في تعليم الطلاب كيفية ترتيب المعرفة واستخدامها بعد أن يكتسبوها.

Twitter Feeds

Fadibridge Mission

تتلخص رسالة موقع Fadibridge في سعيه لتقديم معلومات وأفكار وممارسات تساهم في تحسين نوعية حياة الناس وسعادتهم وقدرتهم على التخطيط والإنجاز. 

...

أقرأ المزيد

البوم الصور