الطاقة الحيوية وعلومها

 Home / برامج الموقع / الطاقة الحيوية وعلومها
single image

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن علم الطاقة الحيوية والمعلومات المهمة التي يحتويها والتي تساهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات والدول. والمتابع لهذا العلم يجد أن هناك بعض الدول تجري أبحاثاً كثيرة حوله لفهمه والاستفادة منه ومن قوانينه. ويتم إنتاج عشرات الأبحاث وتأليف مئات الكتب سنوياً حول هذا الموضوع، وجميع هذه المؤلفات تتكلم عن معلومات مهمة وعن تمكين من يعرفها من تحسين حياته وحياة من حوله. وعلى الجانب الآخر نرى هناك بعض المشككين بهذا العلم خصوصاً أنه يتكلم في الأشياء اللامادية والتي لا يمكن لمسها ويصفونها بالخزعبلات ويتهمون من يعمل به بالشعوذة واللامنطق.

أقول ببساطة أن الإنسان عدو ما يجهل وهذه الاتهامات ربما مبنية على المعلومات التي كانت متوفرة منذ عقدين أو ثلاثة وهؤلاء لم يطلعوا على آخر الأبحاث والمستجدات في هذا المجال والتي جعلت الكثير من مظاهره قابلة للقياس والإثبات. ويقولون أن هذه العلوم من صنع الغرب ويجب أن لا نتشبه بهم ونحذر من دس السم في العسل، متناسين شيئين أساسيين: أن أغلب ما يستخدمونه من صنع الغرب والشيء الآخر أن الطاقة جاءت مع أول إنسان خلقه الله واستمرت إلى يومنا هذا فلا جنسية لها وليست حكراً على أحد بل هي موجودة لدى جميع الناس. وإذا تساءلنا من جاء بالطاقات الأخرى الكهربائية والمغناطيسية وشبكات الموبايل والواي فاي وهي كلها تعتمد على مبدأ الطاقة لماذا لم نقل أنها من الغرب ولا يجب استخدامها أو أنها تسيء لثقافتنا وديننا؟ هل نستطيع أن نقول أن الكهرباء أوروبية؟ وهكذا هي الطاقة الحيوية هي الطاقة الموجودة لدى كل واحد منا ويجب أن لا نبقى خلف الأمم ونحارب ما لا نعرف بل على العكس يجب الاستفادة من ما توصلوا إليه حتى الآن وتطويره وخصوصاً أنه في الكتب السماوية إشارات واضحة جداً لهذه العلوم.

ماهي الطاقة الحيوية؟

كلمة طاقة تعني أن هناك شيء ما قادر على إحداث تغيير ما. ومثال على ذلك عندما تسمع خبراً ساراً أو ترى أمامك عمل خير فيفرز جسمك مباشرة هرمون السيروتونين دون وجود أي احتكاك فيزيائي، مجرد فكرة ما تخطر على بالك تغير من كيميائية جسمك. أي أن هذه الفكرة أحدثت تغييراً فيتم استنتاج أن لها طاقة ومن هنا بدأت دراسة وفهم ماهية هذه الطاقة.

هي طاقة أعضاء الجسم الحيوية وتفاعلها مع كل ما يحيط بها من أشياء مادية وأشياء لا مادية.

دعني أعطيك مثالاً: إذا كان هناك شخصان يناقشان مشكلة وكلاهما بحالة عصبية ثم صمتا قليلاً. وفي لحظة الصمت هذه دخلت أنت غرفتهما فمباشرة ستشعر أن هناك توتراً في الغرفة رغم أنك لا ترى شيئاً فيزيائياً. وهذا الشيء ينطبق على أي نوع من المشاعر تسود تلك الغرفة، فأنت تستطيع أن تلتقطها مباشرة لأن لهذه المشاعر طاقة وهناك حساسات في جسدك قادرة على التقاط ترددات تلك المشاعر.

مثال آخر: لنقل أن هناك منافسة رياضية ما ووصل إلى النهائيات فريقان ولهذين الفريقين مشجعين وكليهما في نهاية المنافسة يكون في قمة حماسه وتشجيعه وفرحه. وعندما يفوز أحدهما فمشجعي الفريق الفائز نراهم سعداء ونشيطين ومتحمسين لعمل أي شيء، فيما مشجعي الفريق الخاسر حزينين ولا يودون فقعل أي شيء.

ما الذي تغير؟ فيزيائياً لم يتغير أي شيء في أي شخص ولكن كان هناك فكرة الفوز والخسارة وتفاعل كل شخص معها من موقعه. وهذا الموضوع أيضاً له علاقة بطاقة المشاعر وهي أحد فروع علم الطاقة الحيوية.

There is a psychological and emotional component for every disease

هناك ثلاثة أنواع من الأنظمة العصبية: الأول هو النظام العصبي الإرادي والثاني هو اللاإرادي والذي يقوم بالتحكم بأجهزة الجسم كضربات القلب والهضم وكيمياء الجسم. والنوع الثالث هو النظام المربوط بالنقاط التي يستخدمها الصينيون للوخز بالإبر. وهذا النظام هو المسؤول عن نقل طاقة الجسم الحيوية لجميع أنحاء الجسم وجميع الأعضاء. والجدير بالذكر أن هذا النظام العصبي كان معروفاً منذ مئات السنين في الحضارات الشرقية، وبدأ الاهتمام الغربي به حديثاً ومن خلاله تنتقل الطاقة الحيوية. وهذه الطاقة حساسة جداً لأي نوع من أنواع الضغط الذي يأتي عبر المشاعر التي تتولد بسبب المحيط، وكون هذه الطاقة تجري في مدارات أعضاء الجسم فإنها تؤثر في صحتها وهذا ما يفسر حصول مرض أو عطب ما في أحد أعضاء الجسم بعد مدة كبيرة من كبت الحزن أو الضغط أو أي نوع من المشاعر السلبية.

ومن جهة أخرى فإن علم الطاقة الحيوية ينظر إلى جسم الإنسان بكونه مؤلف من ذرات وهذه الذرات في حالة اهتزاز دائم وهي حالة كل شيء نراه أمامنا ويبدو لنا أنه ثابت فكل الأشياء بما فيها الأرض والشمس هي في حالة حركة دائمة. وبما أن جسدنا الذي يتميز بنعمة الروح فيه يتألف من مليارات الخلايا المتحركة فلهذه الحركة اهتزازات وينشأ من حولها مجال طاقي ويخضع هذا المجال لعدة قوانين منها ما تم اكتشافه ومنها ما يزال في الانتظار. وقد استطاع العلماء وأولهم روبرت بيكر الذي كان يدرس أحد أنواع السحالي ولاحظ وجود هالة حولها ثم تبعه الروسي سيمون كيريليان والذي اخترع كاميرا سميت باسمه، واستطاع تصوير هذا المجال الطاقي والذي يسمى الأورا. وهناك العديد من الدراسات حول تفاعله مع المجالات الطاقية الأخرى المحيطة بنا.

ولفهم ماهية الاهتزازات للمواد وتشكل المجالات الطاقية وانتقال الأمواج، سوف أقدم لكم شرحاً مبسطاً عن هذا الموضوع قبل الخوض في تفاصيل الطاقة الحيوية لجعل الموضوع أسهل للفهم.

 

قائمة الفيديوهات

Twitter Feeds

Fadibridge Mission

تتلخص رسالة موقع Fadibridge في سعيه لتقديم معلومات وأفكار وممارسات تساهم في تحسين نوعية حياة الناس وسعادتهم وقدرتهم على التخطيط والإنجاز. 

...

أقرأ المزيد

البوم الصور